أحمد جرار
أحمد جرار

تشهد فلسطين كل يوم عدد من الشهداء الفدائيين، ولكن قصة صامد صنوبر ملكت قلوب الكثير من الشرفاء وصدم الكثير بخبر استشهاده، عندما بدأ حديثه لـ “القدس الإخبارية” عن ولادة طفله الجديد “أحمد جرار”.

أحمد جرار
أحمد جرار

من هو صامد صنوبر؟.

صامد صنوبر أحد أبطال فلسطين، من قرية جنوب نابلس شمال الضفة الغربية تسمى يتما، واستقبل مع زوجته طفله الثاني.

وتذكر “القدس الإخبارية” : “بعد العملية الفدائية والتي اتضح أن أحمد وآخرين خلفها وفق الاحتلال، كلنا كفلسطينيين تسرّب لنا القليل من الأمل بعودة العمل الفدائي للضفة، وأصبح ذلك الشاب الأشقر يتربع في قلوب كل الشعب، تُلقي بصوره أمامنا شاشات التلفزة ومواقع التواصل كهدية، أنظارنا كانت مصوبة نحوه”.

كلمة صامد صنوبر عن “أحمد جرار” قبل استشهاده.

وأما عن الدافع خلف التسمية يؤكد صامد صنوبر أنه شعر بأن “أقل الواجب يقتضي بقاء الحر أحمد حيًا في القلوب، وينبغي أن نخلده كأسطورة رغما عن الاحتلال الذي يتخوف من هذا ولا يرغب به، كما أن هذا الواجب ليس مقدماً لروح الشهيد فقط بل أيضا لعائلته الكريمة”.

يُقال في المأثور عن العرب قديمًا “لكل امرئ من اسمه نصيب”، وهذا ما يأمله الوالد صنوبر: “خطرت في بالي مدلولات وأبعاد وطنية كثيرة، وليس فقط مجرد اختيار الاسم، وتصورت أن طفلي عندما يبدأ بالوعي سنقص عليه سبب تسميته وقصة البطل الأسطورة حامل الاسم”، وأضاف صنوبر: “سنخبر الطفل بأن على عاتقه مسؤولية صون الاسم، فهو يعكس الأخلاق والتربية والشهامة كما قصّوا عنه، والرجولة والتضحية كما عرفناه نحن، والثبات والذكاء كما عرفناه في عيون قادة الاحتلال وإعلامه”.

واستكمل والد الطفل أحمد جرار حديثه قائلًا: “أتخيل أيضا أن يكبر ولدي وقد تحررنا من الاحتلال، ونظمنا معرضًا كبيرا لصور أساطيرنا الذين عبدوا طريق التحرير، وربما يقف ابني بكل فخر أمام صورة البطل أحمد جرار ليشير إليها بسبابته، ويخبر أقرانه بأنه يحمل اسم هذا البطل”.

إغاظة الاحتلال باسم “أحمد جرار” وغيره.

يعتبر تخليد أسماء الشهداء الفلسطينيين من أعظم ما يقوم به الفلسطينيون، خاصة لكل من أذاق كل أنواع الإحتلال والقهر والعذاب.

أما عن تأثير ذلك على الإحتلال الإسرائيلي فيقولون: “إن الفلسطينيين يحبون تخليد من يقتلونا، فهم يرون فيهم أبطال خارقين”.

صدرت هذه المقولة عن أحد قادة الإحتلال الإسرائيلي عقب انتشار ظاهرة اسن “يحيى عياش”.

حيث قام العديد من الفلسطينيين بإطلاق اسم “يحيى عياش” على المواليد الجدد، بعد أن دوخ المهندس “يحيى عياش قوات الإحتلال على مدار عقد من الزمن ثم انتهى به الأمر بالاغتيال على يد الإحتلال الإسرائيلي في غزة.

استشهد “يحيى عياش” ولكن قصته لا تزال تترد على ألسنة الفلسطينيين.

مصدر الخبر: هنا


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.