مارك
مارك

 

أكبر خساره في التاريخ لــفيسبوك

تعرضت فيسبوك لخسارة فادحة في الساعات الأخيرة وذلك عقب إعلان الشركة عن نتائجها السلبية للربع الثاني من العام، والتى أظهرت نمو أقل من المتوقع في تعداد مستخدمي الشبكة، وأعلنت وكالة بلومبرغ بأن نشر فيسبوك للتقرير الفصلي والتوقعات السلبية أدى انخفاض سعر الأسهم الخاصة بالشركة لتبلغ خسارتها نحو 130 مليار دولار، ولكن قدرت خسارة مؤسسها مارك زوكربيرغ بسبعة عشر مليار دولار.

مارك
مارك

وفي حال استمرار هبوط سعر الأسهم للشركة فإن الخسائر مرشحة للزيادة إلى 151 مليار دولار مع إغلاق البورصات يوم الخميس الماضي، لتكون أكبر خسارة أصابت شركة تجارية في الولايات المتحدة خلال أربعة وعشرين ساعة فقط!!!

وأوضحت بلومبرغ أن هذه هي أكبر خسارة في تاريخ شبكة التواصل الإجتماعي الأشهر في العالم، وقد تؤدي إلى فقدان مؤسسها مارك زوكربيرغ للمرتبة الثالثة في قائمة أغنى الأثرياء في العالم.

وجاء في التقرير الفصلي للشركة أن مدخولها الربع المالى الأخير بلغ نحو ثلاثة عشر مليار دولار، أي أقل من المؤشرات المخططة، في حين ازداد عدد المستهلكين الذين يدخلون فيسبوك كل يوم، إلى 1.47 مليار شخص، فيما كانت الشركة تتوقع أن يرتفع هذا المؤشر الى 1.49 مليار شخص.

تأتي هذه الخسارة التاريخية بسبب مكالمة هاتفية التي تضمنت انخفاض هوامش الربح لسنوات، حيث كانت المكالمة للمدير المالي للشركة، ديفي وينر إلى محللين بمناسبة إعلان نتائج فيسبوك”شبكة التواصل الإجتماعي”. وتحدث فيها عن أن الفيسبوك تواجه ضغوطا على هوامش أنشطتها لسنوات عدة، وفقا لسكاي نيوز.

وقد قال وينر في المكالمه التليفونية: ” على مدار السنوات المقبلة، نتوقع أن تتجه هوامشنا التشغيلية صوب نسب مئوية في منتصف الثلاثينيات”.

وكانت قد انخفضت هوامش فيسبوك إلى 44 % في الربع الثاني من 47 في المئة قبل عام، مع إنفاق الشركة على الأمن ومبادرات لإقناع مستخدميها بأنها تحمي خصوصيتهم.

وعقب مكالمة وينر، خفضت ستة عشر شركة سمسرة أسعارها المستهدفة لسهم فيسبوك، ولكن أوصى محللون بالحتفاظ بالسهم أو بيعة.

ونتيجة لذلك سقط سهم فيسبوك نحو 19.6 في المئة إلى 174ز78 مليار دولار. أو مايعادل حوالي 4 أمثال القيمة السوقية لتويتر.

ونتيجة لحركة السهم خسر الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربرغ نحو 16 مليار دولار، وهي خسارة تعادل ثروة صاحب المركز 81 على قائمة أغنى رجال العالم، التي يحتلها حاليا رجل الأعمال الياباني، تاكي ميتسوتا كيزاكي.

للمزيد: تابع الاقتصاد والأعمال.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.