الاحتجاجات في إيران أزمة سياسية ومعضلة اقتصادية
الاحتجاجات في إيران أزمة سياسية ومعضلة اقتصادية

لعل أبرز أسباب الاحتجاجات والتظاهرات في إيران يرجع إلى قرارات الرئيس الإيراني حسن روحاني، فربما كان على الرئيس التراجع عن بعض قراراته الاقتصادية والسياسية في مواجهة العديد من التظاهرات لعشرات الآلاف من المحتجين في أنحاء البلاد كافة، المتعرضين لانخفاض مستوى معيشتهم بسبب القرارات الاقتصادية الغير عادلة، بجانب ارتفاع معدلات البطالة.

الاحتجاجات في إيران أزمة سياسية ومعضلة اقتصادية
الاحتجاجات في إيران أزمة سياسية ومعضلة اقتصادية

البطالة سبب احتجاجات المتظاهرين في إيران.

بالتأكيد تعد البطالة أحد أسباب احتجاج المتظاهرين علي النظم الاقتصادية والسياسية لإيران، مما تسبب في خلق أزمة سياسية واقتصادية، حيث بلغ معدل البطالة في إيران نحو 12% أو أكثر.

حل أزمة التظاهرات في إيران في يد الرئيس الإيراني.

ويكمن الحل بالتأكيد في يد الرئيس الإيراني حسن روحاني، بالتراجع عن بعض القرارات السياسية والاقتصادية، وإنفاق المزيد من الأموال لتوفير مشروعات توفر فرص عمل للشباب الإيراني. كما أن إيران بحاجة إلى التخلص من الفساد المستشري في أنحاء البلاد للتخلص من الثورة العارمة للمحتجين.

روحاني يسيطر على الأوضاع المالية في إيران.

يتبع الرئيس الإيراني حسن روحاني سياسة اقتصادية صارمة للسيطرة على الاوضاع المالية، لخلق بيئة مناسبة للمستثمرين الأجانب، وبنهج هذه السياسة سيستمر المتظاهرون في ثورات عارمة بين الحين والآخر احتجاجًا على نهج التقشف الذي تمر بها البلاد.

وبالرغم من ارتفاع ميزانية الدولة إلا أن روحاني يستمر في نهج التقشف، وهذا الأمر يثير غضب الكثير من المحتجين، حيث لا يزال الاقتصاد الإيراني يواجه تفاقم في الأزمة رغم انتهاء العقبات.

المحتجين في إيران يوضحون أسباب التظاهرات.

أوضح المتظاهرون في إيران أن من أهم أسباب التظاهرات هو تفاقم أزمة الاقتصاد وأوضحوا أهم الأسباب منها: ارتفاع معدل البطالة والفساد، وضعف قيمة الريال، وتفاوت توزيع الثروة بين عدة مناطق في إيران وضعف القوة الشرائية.

لمزيد من أخبار العالم


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.