الحوثيين
الحوثيين

الحوثي يستنجد: الأفعى تتقدم والاستسلام قريب

بعد تزايد الضغط العسكري المتواصل على صعده باليمن واقتراب تحريرها من الحوثيين الممولين من ايران عن طريق حملة عسكرية تسمى ” رأس الأفعى”، واصلت ميليشيات الحوثي تقديم تنازلات غير مسبوقة، ونشطت في استجداء زعماء من القوى الدولية في محاولة منع هذه الحملة وفك الضغط عن مدينة صعدة عن طريق أي وساطة لحل النزاع الدائر، وأبدت الميليشيات استعدادها ورغبتها في الجلوس على طاولة الحوار لإيجاد حل للخروج من هذا الوضع وبدون أي شروط، وإن دل على شئ فهو مؤشر على قرب استسلامهم بعد تجاهل القوى الدولية لتلبية نداءاتهم.

وبعث رئيس المجلس السياسي الأعلى في العاصمة اليمنية صنعاء التابع للحوثيين ويدعى ” مهدي المشاط”، رسالتين للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون،والرئيس  الصيني شي جينييغ، والتي طالب فيها بالتدخل الفوري لحل أزمة اليمن.

واستقبل المشاط مساء أمس السبت 21 من يوليو، السفير الفرنسي لدى اليمن “كريستيان تيستو وسلمه رسالة موجهة لماكرون، أعرب فيها -حسبما نقلت وكالة سبأ- التابعة لأنصار الله الحوثية عن أمل الجمهورية اليمنية في إعادة فتح سفارة جمهورية فرنسا في صنعاء؛ مدعيا في رسالتة أن دول التحالف العربي بقيادة السعودية قد زادت من عدوانها وتصعيدها العسكري، وترفض كل المبادرات والحلول السلمية التي يتم طرحها والتحركات الأممية الأخيرة التى يقودها المبعوث الأممي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث.

وأعرب عن تأملاته – حسبما نقلت قناة سبأ الاخبارية- في تدخل فرنسا ورئيسها لوضع حد لهذا العدوان المتزايد، وطلب أن تقوم فرنسا بدور سياسي هام وبارز لإحلال السلام، كما أكد على مدى استعداده وجاهزيته لدعم وتسهيل أي مشروع فرنسي يتم تقديمه من أجل إحلال السلام في اليمن ولدعم المسار السياسي التفاوضي لتحقيق تسوية شاملة وعادلة.

ويأتي كل ذلك بعد أن وجه “المشاط” أول أمس الجمعة ، رسالة مماثلة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أعرب فيها أيضا عن أمله في “أن يكون لروسيا بحكم موقعها وتأثيرها الدولي، دور بارز في وقف العدوان وفك الحصار عن الشعب اليمني، والعمل على إنجاز تسوية سياسية عادلة وشاملة، تحقق تطلعات الشعب اليمني، وتضمن الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة برمتها”.

 

 

للمزيد: تابع: أخبار العالم.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.