عنان
عنان

السيسي يرفض اطلاق سراح سامي عنان

بعد أن تم اعتقال رئيس أركان الجيش المصري السابق سامي عنان أصبح مصيره غامضا وسط أنباء عن سوء حالته الصحيه والنفسيه وتركه في احد المستشفيات يصارع الحياة، وقد صرح مصدر مقرب من أسرة سامي عنان (70 عاما) لوكاله رويترز أنه تم نقله إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى عسكري في المعادي في القاهرة يوم السبت المنصرم بعد أن تم إصابته بعدوى في الصدر ومشاكل صحية في الظهر منعته من الحركة بسهولة وهو في حاله صحيه حرجه للغايه ويرقد في وحدة العناية المركزة.

وأفاد هذا المصدر  أن سامي عنان كان محتجزاً في سجن عسكري حتى أصيب بجلطة منذ 8 اسابيع تقريبا أدت إلى نقله إلى المستشفى العسكري ذاكراً أنه أن حالته الصحية على وشك التحسن لولا تلك الانتكاسة الصحية التي ألمت به.

الوساطة هل تجد الحل؟

ذكرت وسائل الإعلام العربية نقلا عن مصادر قانونية اليوم الأربعاء أن شخصيات عسكرية رفيعة المستوى تلعب دور الوسيط لدى الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي في سبيل إطلاق سراح سامي عنان الذي شغل منصب نائب رئيس المجلس العسكري الذي قاد البلاد وتولى الزمام في الفترة التي تبعت ثورة يناير المجيدة عام 2011 وقد أضاف المصدر أن الشخصيات التي تلعب دور الوساطة هي شخصيات عسكرية سابقة جاءت إبان تراجع حالته الصحية وتدهورها وأدت الى نقله إلى المستشفى العسكري عقب إصابته بنزيف في المخ في شهر رمضان المنصرم وقد قطعت هذه الشخصيات تعهد بالتزام سامي عنان رئيس الأركان السابق الإقامة الجبرية في منزله فور تحسن حالته الصحية وخروجه من المستشفى.

وقد صرح المصدر أن الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي متمسك حتى هذه اللحظة بموقفه ومصر على عدم إطلاق سراح سامي عنان الذي كان يعمل قائداً له حينما كان مديرا للمخابرات الحربية ويرجح المصدر المسئول عن تصريحاته أن سبب إصرار السيسي على عدم الافراج عن سامي عنان يرجع إلى تأكده من أن سامي عنان يمتلك وثائق ومعلومات ذات حساسية شديد بخصوص المرحلة الانتقالية وتم تسريبها إلى خارج البلاد وهو ما نفاه سامي عنان من خلال التحقيقات التي تمت معه فور إلقاء القبض عليه.

للمزيد تابع: أخبار مصر.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.