أينشتاين
أينشتاين

قال الأستاذ حسنين هيكل: “من بين كل الذين أتيحت لى فرصة مقابلتهم يظل “ألبرت أينشتاين”، عالم الطبيعيات الأكبر وصاحب

نظرية النسبية، التى فتحت آفاق الكون أمام عقل وعين الإنسان – رجلا أتمنى لو كان فى استطاعتي أن أسترجع الأيام والأقدار

وأقابله مرة أخرى” وذلك بعد أن التقيا عام 1952.

اقرأ أيضاً: وفاة العالم الفيزيائي ستيفن هوكينغ عن عمر يناهز 76 عاماً.

قصة مقابلة هيكل مع أينشتاين

حكى هيكل عن لقائه مع أينشتاين بجامعة أنستون وأثناء ما كان يمارس رياضة المشي بناءً على طلب أينشتاين أنه قد سأله قائلاً: “أريد ان أسالك

هل ما الذى ينوون عمله (الظباط الأحرار)، بأهلى (اليهود)؟.. وهو ما أثار دهشة الأستاذ، موضحًا: “وتذكرت لحظتها فقط حقيقة أنه

يهودى وكان فى وعيى وفهمى وتقديرى باستمرار أنه العالم ولم أصنفه فى خواطرى على أساس دينى أو عرقى، وها هو

يسألنى عن أهله فى إسرائيل، وأول سؤال”، وحينما لاحظ أينشتاين دهشة الأستاذ هيكل قال: “أن اهتمامى باليهود إنسانى،

أننى عشت معاهم ما تعرضوا له فى ألمانيا قبل الحرب، وخرجت قاصدًا أمريكا- أننى جئت إلى أمريكا أول مرة بصحبة “حاييم زايزمان”  عام 1921 وكان آنذاك رئيس الوكالة اليهودية، ولاحقاً صار أول رئيس لإسرائيل.كما تايع هيكل أن أينشتاين قال: ” “لقد أردت أن أشارك فى حملة لجمع تبرع لصالح العبرية فى القدس ووفقت، هم أهلى وأنا أعرف الناس بما تعرضوا له، وكنت أشاركهم حلم الوطن. أن يكون لهم وطن لا يضطهدهم فيه أحد.. هل أنا واضح.. دعنى استكمل جملتى بنفس الوضوح فأنا أقول لك أننى لا أريدهم بدورهم أن يضطهدوا أحد فعرب، فلسطين، لهم حق الوطن الوحيد الذى عرفوه.. لا يستطيع أحد أن ينكره عليهم ما كان يحزننى فيما جرى ناحيتكم من العالم سنة 1948، أن بدا لى صراع بين حقين. ما حدث سبب لى أزمة ضمير، أنا أحدثك بما أعتقد لقد أسعدنى قيام دولة يهودية فى فلسطين، وأحزننى المأساة التى تعرض لها العرب هناك”.

كما قال أينشتاين أنه كان معارضاً لزيارة  لأمريكا عام 1948 ووصفة بالإرهابي السفاح كما اعتذر عن استقباله في بيته حينما طلب ذلك، وختم بقوله: “”موقفى إزاء اليهود إنسانى نفسى موقفى إزاء العرب وفلسطين”.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.