نوال الغامدي
نوال الغامدي

 

الكلمات الأخيرة لمحاربة السرطان نوال الغامدي

 

والدة محاربة السرطان ناول الغامدي روت تفاصيل حياة الطفلة النقية التى أعطت الجميع درسا في الأمل والصبر وتحدي مرض السرطان في حقها في الحياة، فقد سردت لنا تفاصيل الالم التي عاشتها خلال الخمس سنوات الماضية والتي قضتها في صراع مع المرض حيث بدأ معها منذ الصف الخامس الإبتدائي.

قالت أن نوال هي أصغر أولادها ولها ثلاثة أخوه من الذكور، أصابها المرض اللعين وهي طفلة بالصف الخامس الإبتدائي، بدأت أعراض المرض بالظهور “معاناة من الألم -هبوط – ارتفاع في درجة الحرارة – غشيان – ألم في الرأس – تورم في الرقبة – إغماء في بعض الأحيان” وفور حضورها للمشفى تم تشخيص المرض بسرطان في الغدد الليمفاوية.

عاشت نوال في المشفى لفترة طويلة أكثر من مدة بقائها في منزلها، وهي تعيش كل يوم تعاني من مرض لا يرحم ولا يميز بين الطفل والشاب والشيخ الكبير، صبرت تلك الطفلة وتحملت الكثير، أضافت الأم أنها تبرعت لابنتها الوحيدة بالنخاع الشوكي للزراعة على أمل الشفاء، لكن للأسف وبعد فترة من العملية لم تنجح ولم يتحمل جسدها الصغير وظلت تحاول وتصارع على أمل الشفاء بإذن الله منه.

وروت الأم التفاصيل الأخيرة في حياة طير الجنة نوال الغامدي قائلة: أن نوال أخذت في أواخر أيامها سبعة عشر جرعة من العلاج الكيماوي في شهر شوال الماضي فقط وبدأت بالتحسن قليلا إلى أن أصابتها جرثومة سبب لها مضاعفات في جسدها المنهك ودخلت في مشكلة زيادة في سوائل الجسم وماء على الرئة وتأثرت الكلى والقلب وللأسف فقد قضت آخر أيامها على جهاز التنفس الصناعي، وفي أخر أربعة أيام لها كان الأطباء يؤكدون لنا أن حالتها الصحية حرجة جدا حتى وافتها المنية.

الكلمات الأخيرة لمحاربة السرطان نوال الغامدي:

كشفت الأم عن لحظاتها الأخيرة مع فقيدتها نوال عندما كانت تقول: “اشتقت لاخواني وجمعتنا مع بعض”. وكانت تردد ” اللهم استودعتك نفسي” وكانت ما دائما تكرر “الحمد لله” ووصفت الوالدة رحلة علاج ابنتها بالعذاب المليئة بالآلام والأوجاع وخصوصا خلال فترة العلاج الكيماوي حيث كان ينهش في جسدها أكثر من المرض نفسه.

للمزيد تابع: أخبار السعودية.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.