ذكرى اغتيال غسان كنفاني
ذكرى اغتيال غسان كنفاني

بعد مرور 46 عام على ذكرى اغتيال غسان كنفاني .. أصبح رمزاً

في مثل هذا اليوم من عام 1972 اغتيل الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني  الذي كان من أهم أدباء القرن العشرين و ذلك حينما استهدفته  الموساد الإسرائيلي في بيروت في ال 8 من شهر يوليو عن عمر يناهز 36 عام.

لمحة عن حياة الكاتب عسان كنفاني

نشر الكاتب غسان الكنفاني أكثر من 18 كتاباً وكانت له مئات المقالات التي نشرها في مجالات منوعة ومختلفة مثل: السياحة، و السياسة عن كفاح الشعب الفلسطيني و له العديد من الدراسات المختلفة في ذلك.

و عقب اغتياله تم إعادة نشر كافة أعماله ومؤلفاته التي تمت طباعتها في طبعات عديدة كما تم تجميع رواياته و مسرحياته  وقصصه القصيرة ومقالاته ونشرت في  مجلدات، كما تم ترجمة  لغة أعماله إلى أكثر من في حوالي  20 بلد وبعضها تم إخراجه في أعمال مسرحية و برامج إذاعية في بلدان منها العربي والأجنبي، كما تحولت روايتان من روايته إلى فيلم سينمائي و أعماله التي في الفترة ما بين  عامي 1956 و1972  لها أهمية بارزة.

عن حياة الكنفاني الشخصية

كان غسان الكنفاني قد أجبر عائلته على النزوح إلى لبنان وقد أكمل دراسته في دمشق وقد ضمه جورج حبش حينما التقاه عام 1953 إلى حركة القوميين العرب ثم ذهب إلى الكويت ليعمل في التدريس الابتدائي و انتقل إلى بيروت و عمل في مجلة الحرية عام 1961 و الذي كانت تنطق باسم القسم الثقافي المسؤول عن الحركة.

كيف استهدفته الموساد

الموساد كانت قد استهدفت الكنفاني عن طريق زرع قنبلة في سيارته، و قد تسلم رئيس تحرير المجلة بسام أبو شريف رثاء من  صديقه الشاعر الفلسطيني (عز الدين المناصرة) في قصيدة اشتهرت في السبعينات  تحت عنوان (تقبل التعازي في أي منفى).

لمزيد من أخبار العالم تابع صفحة: أخبار العالم.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.