تابوت الإسكندرية
تابوت الإسكندرية

بيان جديد للآثار عن تابوت الاسكندرية صرح الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام لمجلس الآثار بنفي ما تردد في الفترة الأخيرة حول نوع السائل وهوية الهياكل العظمية التي تم اكتشافها مؤخرا في التابوت الرخامي الذي تم اكتشافه في الاسكندرية في منطقة سيدي جابر من الخميس الماضي مؤكدا أن تلك الأنباء غير صحيحة على الإطلاق وأن كل ما يتردد حول هذه الأنباء هي شائعات لا تمت للحقيقة بصلة.

وقد أكد في بيان أصدرتة وزارة الآثار أمس السبت، أن الموقع والدفنة التى تم العثور عليها ليست مقبرة ملكية وبالتى فإن التكهنات بأنها قد تكون مقبرة الإسكندر الأكبر غير صحيحه اطلاقا، حيث كان التابوت الرخامي بسيط بدون أي نقوش أو رموز أو كتابات هيروغليفية أو يونانية تدل على صاحبة أو تدل على أنها تابوت الملك. كما أن المقبرة لم تستخدم من قبل خلال العصور التاريخية السابقة كجبانة ملكية.

وأشار الأمين العام لمجلس الأثار إلى أن التابوت حاليا يتم دراسته وترميمه في مخازن مصطفى كامل الأثرية التابعة لوزارة الآثار وبالتالي فإن كل مانشر عن توقعات لأصحاب هذا التابوت مجرد تكهنات.

وأوضح أن السائل الذي وجد بداخل التابوت ليس عصيرا للمومياوات به اكسير الحياه أو الزئبق الأحمر كما هو شائع في هذه الأيام بل هيا مياه للصرف الصحي تسربت من بيارة الصرف الموجودة بالمنطقة من خلال فجوة صغيرة في التابوت. كما قام الأخصائيون بأخذ عينة من هذا السائل لتحليلها ومعرفة مكوناته للتأكد من هوية هذا السائل بالفعل.

 

 الهياكل العظمية:

أما عن الهياكل العظمية التي عثر عليها داخل التابوت، أكد الأين العام لمجلس الآثار أنه لم يتم التعرف على هوية أصحاب هذه العظام حتى الأن ولم تتوفر أي معلومات دقيقة عنهم حتى هذه اللحظة. ومازال يعكف على دراستها الآن مجموعة من المختصين في علم دراسة المومياوات والعظام وعلم الإنثروبولوجي لمعرفة الهوية الخاصة بهم وسبب الوفاة والحقبة الزمنية التي تعود إليها هذه الهياكل العظمية.

وأضاف أن تصريحاته بخصوص شكل الجماجم ماهي الا مجرد وصف لشكلها وحالتها وليس لها أي صلة بكونها في الجيش العسكري من عدمة ولكن الديلي الوحيد حتى الآن وجود ضربة في جبهة أحد الجماجم من سهم حربي.

للمزيد تابع: أخبار مصر.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.