تعليق إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة على السحيمي واصفاً قوله بالجرأة على شعائر الله، علق إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة  الشيخ صالح بن عواد المغامسي على الكاتب السعودي السحيمي  الذي وصف الأذان المفزع والمرعب واصفاً قوله بالجرأة على شعيرة من أعظم شعائر الله.

تعليق إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة على السحيمي

قال المغامسي أن الآذان من أعظم شعائر الله تعالى والذي أمرنا بأن نجيب المؤذن على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، وما حدث من قبل إحدى القنوات التي قامت باستضافة أحد الكتاب والذي وصف الأذان بقوله “مفرع” وهو ما رأى فيه جرأة عظيمة على شعيرة من أعظم شعائر الله تعالى، واستند الكاتب في قوله إلى قول الإمام ابن عثيمين رحمه الله؛ لكن الإمام ابن عثيمين لم يكن يتكلم عن الأذان وإنما كان يتكلم عن جهر الإمام بالقراءة وما يحدث على إثره من تداخل اصوات المساجد وكان هذا رأيه رحمه الله لكنه لم يتعرض للأذان لا من قريب ولا من بعيد.

وقد بين بقوله أن الأذان يجب ان يكون علناً وأنه في العهد الحديث باختلاف المذاهب وأقوال الفقهاء والعلماء لم يفتِ أحد قط بسرية الأذان وإلا فكيف نقول “اللهم رب هذه الدعوة التامة” فكيف تكون دعوة تامة وهي بالسر؟!

وأضاف حول نقطة المسجد الضرار هذه جرأة اخرى؛ نعم الأفضل أن تكون المساجد في أماكن متباعدة ولكن يمكن قول هذا بأدب وحشمة وبطريقة تراعي مساجد الله، لكن أن يقال عن كل المساجد أنها ضرار فهذا تعدي وجرأة، وبالنسبة للمسجد الضرار الذي هدمه الرسول عليه السلام فلم يهدمه عليه السلام لأنه قريب من مسجد قباء كما زعم هذا القائل وإنما لأنه بني ليكون موطناً لأسلحة أعداء الدين فقام عليه السلام بهدمه.

قال الله عزّ وجلّ: “وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ” وهنا معنى “إرصاداً أي أنهم اتخذوا المسجد مقرا لأسلحتهم لأنهم ينتظرون الرجل الذي وعدهم بغزو المدينة بعد غزوة أحد، فضلاً عن أن وصف الأذان بالمرعب كلمة تحتاج إلى توبة!.

لمزيد من الأخبار السعودية.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.