المغامسي
المغامسي

تناول إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي مسألة أخذ المضحي من شعره وأظفاره خلال العشر الاوائل من ذي الحجة.

وقام المغردون بتداول مقطع سابق للشيخ صالح المغامسي فصل فيه الأحاديث النبوية ومواقف أئمة السنة من هذه المسألة.

وأوضح صالح المغامسي إلى أن عددا كبيرا من أئمة السنة أكدوا أنه يحرم على المضحي أخذ شيء من شعره وأظفاره خلال هذه الفترة استنادا إلى حديث أم سلمة  عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: «مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ، وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ”.

ولفت المغامسي إلى أن فريقا من العلماء أكد أن هذا الأمر ليس محرمًا ولكنه مكروه كراهة تنزيه لتعارضه مع حديث آخر عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل الهدي إلى مكة في غير الحج ولا يحرم عليه شيء مما أباحه الله له خلال هذه الأيام.

ولفت الشيخ صالح المغامسي إلى أن جمهور أهل المدينة قالوا إنه لا يحرم أي أنهم لا يَرَوْن بأسا في أن يأخذ الرجل من أشعاره وأبشاره شيئا.

وذكرالشيخ المغامسي أنه إذا كان المضحي جاز له أن يجامع أهله في العشر الأوائل من ذي الحجة فكان من باب أولى له أن يأخذ من أبشاره وأشعاره.

وأكد أن الأمر لديه لا يصل حتى إلى درجة الكراهة وأن جمهور علماء أهل المدينة في زمانهم قالوا إنه لا يحرم ولا يكره الأخذ من الأظفار والأشعار لمن أراد أن يُضحي ، وأن الأمر على ما هو عليه، كأنه سواء أراد أن يضحي أو لم يرد أن يضحي، أي لا علاقة للأضحية بذلك ولا يوجد منع بهذه الطريقة.

ومن جانبه كان قد أفتى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله  “من أراد أن يضحي فلا يأخذ شيء سواء بيحج وإلا ما هو بحاج من أراد أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيء لا من رأسه ولا من بقية بدنه، لا من إبطه ولا من عانته، ولا من شاربه ولا من رأسه، حتى يضحي بعد دخول شهر ذي الحجة، بعد دخول شهر ذي الحجة اللي يسميه العامة شهر أضحية”.

للمزيد: تابع أخبار السعودية.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.