التعريض للضوء الأبيض
التعريض للضوء الأبيض

دراسة توصلت إلى أن الضوء الساطع يوفر للناجين من السرطان نوما مريحا

كشفت دراسة أجريت على الناجين من مرض السرطان أن تعريضهم إلى الضوء الأبيض الساطع يساهم في إعادة ضبط الساعة البيولوجية لديهم وبالتالي منحهم راحة بالنوم الهادئ خلال الليل ومنحهم القدر على الاستيقاظ خلال النهار.

مشاكل النوم لدى الناجين من مرض السرطان
مشاكل النوم لدى الناجين من مرض السرطان

تفاصيل الدراسة التي أجريت على الناجين من مرض السرطان

يعرف الناجين من مرض السرطان بشعورهم بالتعب خاصة لدى استيقاظهم؛ كما بينت الدراسة أنه لدى استقاظهم إذا قاموا بفتح أعينهم على ضوء أبيض ساطع يساعدهم ذلك على منحهم شعورا بالراحة والاستغراق لدى النوم.

كما قامت الدراسة بتطبيق نظريتها على 44 ناجيا من مرض السرطان؛ حيث قامت بجعلهم ينظرون إلى مصدر ضوء أبيض ساطع على مقربة لمدة 30 دقيقة في ساعات الصباح الأولى، كما قامت الدراسة بتقسيم الناجين إلى مجموعتين عشوائيتين؛ المجموعة الأولى تم تعريضها إلى ضوء أبيض ساطع، بينما تم تعريض المجموعة الثانية إلى ضوء أحمر خافت، وكانت النتائج أن 86ٌ% من المجموعة التي كانت تتعرض إلى الضوء الأبيض الساطع كانت فعالية النوم لديها عادية بينما كانت لدى 76% من المجموعة التي كانت تتعرض إلى الضوء الأحمر الخافت سيئة، ويعرف مقياس فعالية النوم بمقدار الوقت الذي المقياس الخاص بالوقت الذي يكون فيه المرء نائما.

وبحسب توصيات ليزا وو، كبيرة الباحثين في الدراسة من كلية فينبرج للطب في شيكاغو بجامعة نورثوسترن وكلية إيكان للطب في نيويورك  التي قالت: ” بما أن الضوء في الهواء الطلق، يكون أكثر سطوعاً بكثير من الضوء في الأماكن المغلقة، فإن إضافة مصدر صناعي
للضوء الساطع كل صباح يحد من التعب الذي يشعر به الناجون من السرطان، ويحسِّن فاعلية النوم من خلال تحسين الساعة البيولوجية” ، كما أشارت الدراسة إلى وجوب الاستمرارية من أجل الشعور بالتحسن في النوم.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.