مارلين
مارلين

ذكرى رحيل مارلين مونرو اليوم هو ذكرى رحيل النجمة مارلين مونرو أمريكية الأصل، ولدت فى 1 يونيو 1926، ورحلت فى 5 أغسطس 1962.

هي ممثلة ومغنية أمريكية شهيرة. كانت ستتجه في الأصل إلى مهنة عرض الأزياء حتى أن وجدها هاورد هيوز وأقنعها بأن توقع عقدها الأول مع شركة أفلام فوكس للقرن العشرين في أغسطس عام 1946. واستطاعت في بداية الخمسينيات أن تصبح نجمة هوليودية ورمزاً جنسياً. شملت نجاحاتها الكبرى أفلام (الرجال يفضلون الشقراوات)، (سنة الحكة السابعة)، وأيضاً (البعض يفضلونها ساخنة)، والذي رشحها لجائزة الجولدن جلوب لأفضل ممثلة كوميدية في عام 1960م. وبالرغم من الشهرة الكبيرة التي حققتها، فقد فشلت مادلين مونرو في حياتها الشخصية، ولم تحقق لها مهنتها الرضا النفسي. وقد أثارت وفاتها العديد من الاحتمالات والظنون من حيث أسباب الوفاة (انتحار، جرعة زائدة من المهدئات، أو اغتيال سياسي)، ما ساهم في تقوية مركزها كرمز ثقافي.

ولا يعرف الكثيرون العلاقة بين مارلين والثقافة، غير أن زوجها الثالث كان الكاتب المسرحى الكبير آرثر ميلر، لكن هناك وجوها أخرى أصرت مارلين أن تظهر فيها فى دائرة الثقافة، حيث تقرأ الكتب وتكتب الشعر ومن أشعار مارلين مونرو:

مارلين
مارلين
  • القصيدة الأولى

ربما أكونُ قدْ عشقتك مرة

ربما أكونُ قد نطقت بحبِّك جهرة

لكنك ذهبت بعيدًا

وحين عدت

كان ذلك بعد فوات الأوان

كان الحب قد أصبح كلمة منسية

فهل تذكر ذلك كله؟

  • القصيدة الثانية

آه أيها الزمن

هلا رحمتني

هلا ساعدت ذلك الكائن المتعب

فتخفف من وطأة وحدتي

وتطمئن بالي

وأنت تلتهم جسدي!

 

  • القصيدة الثالثة

تركتُ منزلى ذا الأغصان الخضراء البرية

والأريكة القرمزية

كنت لا أزالُ أحلمُ ـ كما هى حالى الآن ـ

بعشبة داكنة تلمع في الظلام

على يسار باب بيتى تمام

حين أمضى فى الممشى

الرائق مثل حلم

ودميتي في عربتها

ونحن نجتاز الشقوق التى فى الممر ونغني

هيا بنا نذهبُ بعيدًا.

توقفي عن البكاء يا دميتي الصغيرة

ولا تصرخي

سأضعك بين أحضانى وأهدهدك حتى تنامي

نامي نامي

سأتظاهر الآن بأني

لستُ أمك التى رحلت

أغيثوني أغيثوني

فأنا أشعر كلما اقتربت من الحياة

أن كل ما تمنيته مات.

للمزيد تابع: الأخبار الترفيهية.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.