ثورة يوليو
ثورة يوليو

ستة وستون عاما مضت على ثورة يوليو

 

لا عجب أننا جيل قد عانى الكثير في بلدنا الحبيبية”أم الدنيا”، و كيف لا وأننا قد ولدنا لنرى أنفسنا على أعتاب ثورة يوليو بقيادة الظباط الأحرار و وزاد الطين بلة ما شهدناه من نكسة أليمة أمام العدو الصهيوني في السابع والستين من القرن الماضي، لتجفف جراحنا بعدها إنتصار السادس من أكتوبر بعد الهزيمة النكراء للكيان الصهيوني، وزاد التعب والإرهاق جروحنا لنشهد ثورة الخامس و العشرين من يناير من عام 2011 من قبل الشعب المصري العظيم.

وعلى الرغم من كل تلك الآلام المريرة فإننا مازلنا نحلم ونأمل ولم لا و أننا لا يعرف لنا اليأس طريق ، قلوبنا مليئة بالتفاؤل والحب لبلدنا الحبيبة”مصر” ، مازلنا نحلم بوطن يخلو من الكراهية، بوطن يخلو من الفساد، بوطن يخلو من الجوع والفقر، بوطن يخلو من الإضطراب ويهنأ بالإستقرار، بوطن يكون له قوة إقتصادية ضاربة في وجه أعدائه الخبثاء، بوطن يرفع فيه رايات العدل والسلام.

تكريم المسنين من 23 يوليو:

لم يكن بالشئ الغريب من الحكومة المصرية أن تعطي جائزة لكل من ناضل في تلك الثورة، كانت”قلادة النيل” هي أسمه شئ يقدمه الرئيس لهؤلاء المسنين ومنهم القائد السابق بالقوات المسلحة المصرية يوسف صديق تكريما له وتشريفا للدور الكبير الذي كان قد قام به.

ومن الجلي معرفته أن الثقافة والفن كانوا قد ازدهروا في عهد جمال عبد الناصر بسبب دعم الظباط الأحرار لها وليس الدولة، فما من أحد من الظباط الأحرار إلا وكان له علاقة وثيقة بالثقافة والفن فمن من كان عاشقا لهم منذ نبوغه ومنهم من كان محبا عند كبره، ومن المعروف عن جمال عبد الناصر محبته الخاصة للفن في ذلك الوقت بالأخص وكيف لا و هوا صاحب فكر أدبي ثقافي من صغره، عندما كانت له قصة صغيرة إسمها في سبيل الحرية التي سرعان ما أكملها بعد كبره والتي تحكي عن حرب رشيد، ولاحقا قد كتب بعض القصص مثل فلسفة الثورة و يوميات عن حرب فلسطين،غير الكثير من الأعمال الأدبية التي أصدرها طوال حياته.

للمزيد: تابع أخبار مصر.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.