عام 2018 هو عام مليئ بالتفاؤل
عام 2018 هو عام مليئ بالتفاؤل

مما لاشك فيه أن بداية  العام الجديد تكون بداية جديدة ومنعشة؛ وفي الغالب  يكون هذا الوقت من بداية كل

عام مخصصاً للتفكير في أهداف وخطط العام الجديد. في ذلك الوقت يبدأ الأشخاص في تقييم الوضع الحالي

الخاص بهم وذلك  فيما يتعلق مستواهم الشخصي والمهني، بالإضافة إلى التفكير في نجاحاتها وإخفاقاتها،

وكذلك ايضاءً تحديد النقاط الايجابية والسلبية في حياتهم، إلى جانب تلك النقاط التي تحتاج إلى وقفة ، ولعل

الأهم من ذلك، هو تحديد تلك التغييرات والطموحات التي يرغبون في تحقيقها في العام الجديد. ولعل

ولعل القرارات  المهمة التي يتم اتخاذها في بداية العام الجديد لا تكون مقتصرة في الغالب على العادة أو

التقليد، بل تعكس نمط تفكير وأولويات الأشخاص. مثلاً قد تساعد طموحات وآمال وخطط الباحثين عن عمل

في التوقع في خطط المهنيين والفنين في منطقة الشرق الأوسط كلها  وكذلك شمال أفريقيا خلال المدى الطويل،

النموّ المهني

من الأهداف المهنية  التي ظهرت كأحد أهم الأهداف التي يطمح إليها الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند سؤالهم عن قرارات عام 2018، وقال غالبية المجيبين لأحد استطلاعات الرأي ان بنسبة (82.5%) أنهم يسعون لتغيير مجال مهنتهم لهذا العام، بينما قال حوالي (74.6%) من المجيبين للاستطلاع أن ”الحصول على فرصة عمل جديد“ هو أبرز  وأهم قرار مهني لهم  هذا العام.

وبالرغم من ذلك، فإن فرصة  الحصول على عمل جديد لن تكون الخطوة الوحيدة التي يسعى إليها الموظفين او المهنين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذا العام، حيث أجاب واحد من كل تسعة مجيبين للاستطلاع بنسبة تصل الى (9.6%) أن تعلُّم  واكتساب مهارات جديدة والحصول على  فرصة تعليم عالٍ هو احد اهم اهدافهم الرئيسي هذا العام، بينما اجاب حوالي ( 5.3%) من المجيبين للاستطلاع أن احد اهم اهدافهم  هو الحصول على ترقية أو زيادة في المرتب الشهري لهم، وقأجاب حوالي ( 4.1%) أنهم يسعون إلى رفع مستوى ادائهم وانتاجهم، بينما اجاب حوالي(  3.1% )من المجيبين للاستطلاع أنهم يسعون إلى  افتتاح والبدء في عملهم الخاص، بينما أجاب( 1.7% ) أنهم يرغبون في تطوير و إنشاء علاقات  عمل أقوى في  مجالات اعمالهم. ومما يمكن ملاحظته هو أن الأشخاص الذين لا يسعون إلى فرصة الحصول على عمل جديد يرغبون  على الأقل في إجراء تغييرات ايجابية وقوية في مسيرتهم المهنية.

من بين الأشخاص الذين يرغبون ويسعون للحصول على فرصة عمل جديدة، أبدى أغلبيتهم حول توقعات إيجابية للبحث عن عمل هذا العام، حيث أجاب  أكثر من تسعة أشخاص من كل عشرة مجيبين للاستطلاع أنهم سيتمكنون من إيجاد وظيفة عمل لهذا العام. وأياً كان في حين انك  كنت تشعر بشعور سلبي  او ايجابي اتجاه العام الجديد، فإن هذه الاستطلاعات بتلك الأرقام ستدفعك للتفاؤل والتحفيز للحصول على فرصة جديدة في مجالك المهني. بالرغم انه من وجود لحظات سيئة أو جيدة في العام السابق،  إلا ان غالبية المهنيين يشعرون بالتفاؤل، على الباحثين عن فرص  عمل جديدة ومثالية مثالية عدم إضاعة الوقت والفرص في البحث والتقدم على وظائف العمل لأنها عملية سهلة جداً،

عام 2018 هو عام مليئ بالتفاؤل
عام 2018 هو عام مليئ بالتفاؤل

النمو الشخصي

إن القرارات والخطط المهنية ليست  الوحيدة التي يسعى المعنيون لتحقيقها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، حيث أجاب أغلب المجيبين للاستطلاع عن وجود طموحات عديدة لديهم فيما يتعلّق بأهدافهم وخططهم الشخصية في عام 2018 . ولعل أبرز وأهم القرارات هي تحسين العلاقات الاجتماعية والمهنية، حيث أجاب نسبة(  56.1%) من المجيبين للاستطلاع أن هذا الموضوع سيكون  من ضمن تركيزهم الأساسي في هذا العام. بينما قال بعض  المجيبين بنسبة (25.3%) أنهم يسعون إلى تحسين أوضاعهم المادية  وتقليل نفقاتهم خلال العام الحالي، في حين قال نسبة ( 6.6% )أنهم يسعون إلى تحسين هواياتهم واهتماماتهم الشخصية المختلفة .

وتشمل ايضاءً  الأهداف الشخصية  تحسين الوسط الديني والروحاني بنسبة (6.5%)، وكذلك الصحة والعافية بنسبة (5.5%). أما فيما يتعلق بمجال الصحة والعافية، أجاب  أكثر من ثمانية من عشرة مجيبين للاستطلاع بنسبة  (80.6%) أنهم سيسعون إلى تناول الطعام بطريقة صحية أكثر، والانضمام إلى نادي صحي في عام 2018 لممارسة الرياضة بأنواعها المختلفة. بينما أجاب خُمس المجيبين  بنسبة (19.4%) أنهم موافقون عن مستواهم الصحي والرياضي  الحالي. وتعكس هذه النسب المختلفة  أن المهنيين والموظفين  في منطقة الشرق الأوسط  انهم يسعون إلى إجراء تغييرات داخلية وخارجية في هذا المجال.

وتشير أغلب البيانات الى أن أغلبية المهنيين والموظفين ينوون تحقيق وتنفيذ قراراتها. حيث تم ملاحظة ذلك من خلال إجابة نسبة  أكثر من ثلاثة أرباع المجيبين (78.3%) إلى أنهم حققوا  ونفذوا قراراتهم وطموحاتهم التي وضعوها في عام 2017. حيث قال بعض هؤلاء المجيبين بنسبة  35.9% أنهم حققوا اغلب قراراتهم.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.