عمر الشريف
عمر الشريف

قصة طلاق عمر الشريف و سيدة الشاشة فاتن حمامة

ربما تكون العلاقة بين الممثل العالمي عمر الشريف وسيدة الشاشة فاتن حمامة قد انتهت بالطلاق؛ غير أن ذلك لم ينهِ المحبة الكبيرة التي ضمرها كلٌ منهما للطرف الآخر خاصةً عمر الشريف الذي عبر عن حبه لفاتن حمامة أكثر من مرة.

عمر الشريف
عمر الشريف

حقيقة طلاق عمر الشريف وفاتن حمامة

في الواقع لم يطلق عمر الشريف فاتن حمامة طلاقاً حقيقياً، وإنما قام بتوقيع وثيقة طلاق وأعطاها لها لكنها قامت بإخفائها ولم تعلن عنها إلا بعد عامين كاملين وتحديداً حينما قررت الزواج من شخصٍ أخر وهو ما أقره عمر الشريف في مقابلات مع وسائل الإعلام.

يقول عمر الشريف واصفاً علاقته مع فاتن حمامة: “فاتن كانت أمًا مثالية بالفعل لطارق.. ففي الوقت الذي كان فيه تألقها على الشاشة المصرية قد بلغ الأوج، رضيت بأن تضحي بهذا التألق من أجل أن يكون ابنها في رعايتها، ولا يحرم في وقت واحد من رعاية الأم والأب، وهي في نفس الوقت كانت دائمًا تمدّ الجسور العاطفية بيني وبينه حتى لا تنعدم صلته بي عندما يكبر. ولا يكون قد رآني إلا في الأوقات القليلة، كأي رجل غريب”.

وتابع قائلاً: “بقيت فاتن خمس سنوات كاملة في أوروبا دون أي عمل..وليس هناك ما تشغل به نفسها سوى «طارق».. بل وأكثر من هذا، أعترف بأنني وفاتن قد وصلنا في مرحلة ما، إلى الاقتناع بصعوبة استمرار حياتنا الزوجية، بالرغم من تعلّقي الشديد بفاتن، و رغبتي الملحة في أن تظل زوجة لي، ومع ذلك فقد ظلت تحافظ على مظاهر حياتنا الزوجية من أجل “طارق” كنت سأكون في منتهى الأنانية لو أنني طلبت منها أن تضحي بأمجادها السينمائية الكبيرة، والتي تعبت في صنعها على مدى سنوات طويلة، لكي تعيش وحيدة في أوروبا، وأنا الذي لم أكن أقدر على البقاء معها أكثر من أيام في السنة كلها”.

اقرأ أيضاً: في ذكرى وفاته 6 معلومات عن الممثل العالمي عمر الشريف.

اعترافات عمر الشريف حول موقف فاتن حمامة من نجوميته

يقول الشريف: “كان معنى هذا أن أجعلها هي تدفع ثمن المجد الذي كنت أنا أطمح إليه وألهث وراءه، وعلى كل حال، فإنني أعترف هنا أيضًا بأنني لم «أطلق» فاتن حمامة يومًا، وبصورة جدية، كل ما فعلته هو أنني كتبت وثيقة الطلاق ووقعتها وسلمتها إليها وتركت لها وحدها الحرية في استعمالها إذا شاءت أو متى أرادت، حتى لا تشعر يومًا بأنني أقيّدها.>لم تجعل الطلاق رسميًا بيننا إلا منذ عامين، وبعدما كبر طارق وأصبح شابًا يعي واقع الحياة ويتحمل معرفة الانفصال القائم بيني وبين والدته، وأظن أنها أرادت تنفيذ وثيقة الطلاق لأنها كانت قد اتخذت أخيرًا قرارها بالزواج من رجل آخر.. أما قبل ذلك، فقد رضيت بتجميد طلاقها مني حرصًا على ابننا «طارق».. كانت تخشى عليه من أن يصاب بعقدة نفسية إذا ما فتح عينيه على الدنيا وكانت أول صورة تدخل إلى مخيلته هي صورة الانفصال بين والديه”.

 


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.