وداعا للشخير

قل وداعاً للشخير

يحدث خلال النوم بعد توقف التنفس عندما ينهار أنسجة الحنجرة بشكل متكرر أثناء النوم، مما يعوق مجرى الهواء لمدة 10 ثوان كل مرة. ويمك أن يحصل ذلك أكثر من ثلاثين مرة في الساعة. وبالتالي ينتج صوت الشخير على شكل هواء يخرج بالقوة من خلال مجرى التنفس الذي يوجد به عائق.

وفي حالة ترك الشخير بدون علاج بغض النظر عن الإزعاج الذي يصدر منه خلال فترة النوم؛ يمكن أن يترتب عليه زيادة خطر حدوث مشكلات خطيرة طويلة الأمد.

مخاطر الشخير:

هناك بعض الأمراض التى تنتج من الشخير كأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ومع بعد التغييرات في نمط الحياة مثل فقدان الوزن ” لأن الدهون يمكن أن ت    يف ضغوطا على مجرى الهواء” يزود المرضى بقناع يسمى”جهاز الضغط الإيجابي المستمر لمجرى الهواء”؛ والذي بدوره يوفر هواءا مضغوطا ليحفظ مجرى الهواء مفتوحا. ومع أن هذه الاجهزة جيدة. إلا أن ثلث المرضى يتوقفون عن استخدام هذه الأجهزة لما تسببه لهم من ضوضاء وإرهاق.

الجهاز الجديد nastent

وقد يكون هذا الجهاز الجديد المسمى Nastent. أسلوبا علاجيا أكثر ملائمة، لأنه يعتبر أنبوبة متاحة في ستة مقاسات مختلفة، لتناسب المستخدم. يتم استخدامها عن طريق ادخالها في احدى فتحات الأنف قبل الذهاب للنوم مباشرة.

كما أن الأنبوب به مشبك بطرفه يثبته الى الجزء الخارجي من فتحة الأنف، حيث لا يمكن استنشاقه أثناء النوم ويمكن إزالته بسهولة في حالة عدم وجود رغبة في استخدامه. ويتم دفع جهاز Nastent الى داخل فتحة الأنف حتى يصل الى اللهاة الطرية في مؤخرة الحلق، وما إن يثبت في مكانه، يبدوا وكأنه نفق للتنفس الطبيعي، كذلك يمنع اللهاة الطرية التى توجد في مؤخرة الحلق من أن تسد مجرى الهواء التنفسي.

وتم تجربة الجهاز في مستشفى جامعة أوساكا اليابانية عل 29 مريضا. وكانت النتائج إيجابية ومبشرة. ويتم حاليا عمل نفس التجارب في جامعة ستانفورد الأمريكية وثلاث مستشفيات في فرنسا حيث تقوم كل جهة باختباره على 30 مريضا متطوعا مما يعانون من توقف التنفس خلال النوم.

 

للمزيد: تابع صفحة أخبار الصحة.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.