كوريا الشمالية
كوريا الشمالية

بدأت كوريا الشمالية بإعادة رفات الجنود الأمريكين الذين قتلوا خلال الحرب الكورية، بعد أن تعهدت بيونغ يانغ بذلك خلال القمة التاريخية التي عقدت بين زعيمي البلدين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري كيم جونغ أون.

وأصدر البيت الأبيض بيانا له الخميس الماضي قائلا: إن طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي تحمل على متنها رفات هؤلاء الجنود ” غادرت وانسان في كوريا الشمالية”.

وأضاف البيت الأبيض أن الطائرة نقلت الرفات إلى قاعدة أوسان الجوية في كوريا الجنوبية على أن يقام حفل رسمي في الأول من أغسطس في هذة القاعدة لإعادة الجثث إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد أظهرت صور تلفزيونية في وقت لاحق وصول الطائرة العسكرية الأمريكية إلى كوريا الجنوبية. واصطف حرس الشرف لاستقبال الطائرة التي تقل رفات الجنود عند هبوطها في قاعدة أمريكية في كوريا الجنوبية، واكن قد انتظر أقارب القتلى أعواما لاستعادة رفات ذويهم.

وكانت قد تحدثت تقارير إعلامية في الأيام الأخيرة عن أنه سوف تتم استعادة رفات ما بين 50 إلى 55 جندي أمريكي. وقال البيت الأبيض في بيان:” اليوم، بفب الرئيس كيم بجزء من التعهد الذي قطعه الرئيس (ترامب) بإعادة جنودنا الأمريكين الذين سقطوا (في الحرب)”.

وبحسب واشنطن فإن الأمر يتعلق بخطوة أولى استئناف إعادة رفات الجنود الأمريكيين والعمليات على الأرض في كوريا الشمالية بهدف العثور على نحو خمسة آلاف وثلاثمائة أمريكي لم يعودوا إلي أراضيهم حتى الآن.

وكانت طائرة أمريكية توجهت الجمعة إلى كوريا الشمالية لنقل رفات الجنود الأمريكين تبعا لما أفادت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

وأشارت الوكالة إلى أنه من المتوقع أن يعاين مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية الرفات في كوريا الجنوبية قبل إرسالها للكشف عليها في هاواي.

وكان قد قتل أكثر من 35000 جندي أمريكي في شبة الجزيرة الكورية خلال الحرب الكورية في بداية خمسينيات القرن الماضي التي انتهت بهدنة وليس معاهدة سلام ومن بين هؤلاء لايزال 7700 في عداد المفقودين، بينهم 5300 في كوريا الشمالية بحسب البنتاغون.

وكانت واشنطن وبيونغ يانغ أبرمت اتفاقا سابقا استعادت بمويه واشنطن بين العامين 1990،2005 رفات 229 جندي أمريكي لكن بنود هذه الإتفاق تجمدت إثر تدهور العلاقات بين البلدين.

وختم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تغريدة أعلن فيها إعادة رفات جنود أمريكيين قتلا في الحرب الكورية قبل أكثر عقود بعبارة “شكرا لك كيم يونغ أون”.

   الحرب الكورية

–         وكانت قد بدأت الحرب الكورية الأهلية في عام 1853 – 1950 ميلادي، حيث كانت شبة الجزيرة الكورية مقسمة إلى جزئين كوريا الشمالية والتي تقع تحت سيطرة الإتحاد السوفيتي وكوريا الجنوبية تخضع لسيطرة الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. كانت بداية الحرب الأهلية في 25 يونيو 1950 عندما هاجمت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية توسع نطاق الحرب الأهلية عندما تدخلت الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ومن ثم الصين ليكونوا أطرافا في النزاع والذي انتهى عندما تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 27 يوليو 1953.

–         وكانت كوريا الشمالية قد حصلت على دعم واسع النطاق من جمهورية الصين الشعبية، ودعم محدود من الاتحاد السوفيتي في مجال المستشارين العسكريين والطيارين والأسلحة. أما كوريا الجنوبية قد دعمت من قبل الأمم المتحدة التي كان معظمها قوات أمريكية و شاركت عدة دول بوقتها في الصراع. وقد ظهرت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية نتيجة التنافس بين الحكومات المؤقتة للسيطرة على شبه الجزيرة التي تم تقسيمها بواسطة الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي.

–         في كوريا الجنوبية يطلق على هذه الحرب 25/6 وهو اليوم الذي بدأفيه الهجوم وهو مايعرف رسميا باسم الحرب الكورية أما كوريا الشمالية فتعرف باسم حرب تحرير الأرض، أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد أسمته النزاع العسكري بدلا من الحرب حتى يتجنب الكونغرس الأمريكي اعلان الحرب، أما الصين معروفه بحرب مقاومة أمريكا ومساعدة كوريا، ويطلق عليها أحيانا الحرب المنسية حيث أنها لا تذكر كثيرا مثل الحرب العالمية الثانية التى سبقتها وحرب فيتنام التي لحقت بها.

–         أدت هزيمة الصين في الحرب اليابانية الصينية الأولى إلى بقاء القوات اليابانية محتلة الأجزاء ذات الأهمية الإستراتيجية لكوريا وبعدها بعشر سنوات هزمت اليابان وروسيا في الحرب اليابانية الروسية والتى كانت دليل على بداية اليابان كقوة عظمى وقامت باحتلال شبة الجزيرة الكورية لتمتد سيطرتها على كافة المؤسسات المحلية بالقوه وفي أغسطس عام 1910 م ضمت إليها شبه الجزيرة الكورية لتصبح مستعمرة يابانية.

للمزيد تابع: أخبار العالم.

 

 


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.