مي سكاف

مؤيدو النظام السوري يعلقون على رحيل مي سكاف

 

كان لخبر وفاة الفنانة مي سكاف أثرا بليغا في أنفس الناس، ولكن العجيب في الأمر إلتزام الإعلام السوري الصمت التام بهذا الخبر، وكانت قد توفت مي سكاف اثر نوبة قلبية قاسية بالعاصمة الفرنسية باريس في يوم الإثنين الماضي.

وكانت صيفة”دمشق اليوم” قد أعلنت عن الخبر المفاجئ، وكان من المفاجئ رؤية التعليقات المفاجئة-الشامتة- في موت مي سكاف لتبلغ نحو ألفي تعليق على الصفحة و ذلك في أقل ساعة زمان.

ولاعجب أن الفنانة الراحلة مي سكاف قد كانت من أشد معارضي النظام السوري بقيادة بشار الأسد قبل الثورة، مما دفع مؤيدو النظام السوري إلى شن موجة من الشماتة في موتها في التعليقات على الصفحة.

وكانت الفنانة السورية قد إضطرت إلى اللجوء السياسي إلى فرنسا وذلك عقب إعتقالها بعد مشاركتها في المظاهرات التي كانت تحدث في العاصمة السورية دمشق.

وكان لهذه التعليقات أثر سئ مما تركته من ألفاظ حادة مثل “إلى جهنم”، وعلى الجانب الأخر إتجه بعض المعلقين إلى توجيه الشتائم على الراحلة مي سكاف ونعتها بأبشع الشتائم مما يظهر الكره والبغضاء بداخلهم.

وكان هناك فئة أخرى قد اتجهت الى الربط بين رحيلها وأخر الأخبار العسكرية في سوريا، حيث كان رأي أغلبهم أنها كانت قد أصيبة بالجلطة نتيجة التطورات التي حققها جيش النظام السوري في سوريا وسيطرته على العديد من المواقع بها.

و الفنانة مي سكاف كانت قدمت نفسها بقوة على ساحة الفن والنجومية ومن أهم عمالها أنها كان له دور كبير في فيلم “صهيل الجهات” عام 1991 من القرن الماضي، وكان لها لقب مشهور بين جميع الفنانين في ذلك الوقت ألا وهو ” بطلة الأدوار المركبة الصعبة” وذلك نظرا لصعوبة الأدوار الصعبة والعسيرة التي كان يطلب منها المخرجون أداؤها، حيث أنها كانت من الفنانين القلائل الذين كانوا يستطيعون الجمع بين السينما والمسرح والتلفزيون.

وفي آخر أيام الفنانة السورية، كانت قد هدأت أعمالها الفنية في البلاد ليعلو بذلك صوتها السياسي لمعارضة النظام السوري و ما يرتكبه من أفعال.

للمزيد: تابع أخبار العالم.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.