مقتل رئيس سد النهضة رمياً بالرصاص

 

مقتل مدير مشروع سد النهضة في وضح النهار أعلنت الشرطة الأثيوبية أن رئيس مشروع سد النهضة على النيل الأزرق قتل رميا بالرصاص الخميس في هجوم في وضح النهار، وكان سيميغنيو بيكيلي، يدير المشروع وهو الوجه العام المعروف لسد النهضة الضخم، طوال فترة بناء السد القريب من الحدود الغربية مع السودان، والذي سيكون عند إكتماله أكبر السدود في أفريقيا، والذي أثار مخاوف البلدان المستفيدة من مياه لنيل مثل مصر والسودان.

وقال مفوض الشرطة الإتحادية، زينو جمال، أن سيميغنيو أطلقت النار على الجانب الأيمن من رأسه،وعثر على السلاح المستخدم في مكان قريب من المطنقة.

وكان سيميغنيو موجودا في مكتبه صباح الخميس، بحسب ماقاله مفوض الشرطة في مؤتمر صحفي في العاصمهة الأثيوبية أديس أبابا.

وأظهرت الصور المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي سيارة من طراز4×4 تويوتا ذهبية اللون وقد كسر زجاج النافذة الخلفية فيها، والشرطة تحيط بها في ميدان ميسكل بوسط المدينة.

ويواجه بناء السد معرضة من مصر التي تخشى من أن يؤثربناء السد على حصتها المائية من نهر النيل.

وتبلغ تكلفه بناء السد 4 مليارات دولار ومن المتوقع أ ينتج ستة ألاف ميجاوات من الطاقة الكهربائية أي مايعدال إنتاج ستة مفاعلات نووية. وفي مايو/آذار اتفقت أثيوبيا ومصر والسودان على تشكيل لجنة علمية لدراسة تأثير السد في حوض النيل المشترك بين هذة البلدان الثلاثة.

ويعد سد النهضة واحدا من عدة مشروعات عملاقة تسعى أثيوبيا إلى انجازه من بينها سكك حديد، ومجمعات صناعية تهدف إلى الإرتقاء باقتصاد البلاد وإخراجها من دوامة الفقر المنتشر فيها.

وتنوي أثيوبيا إنفاق نحو 12 مليار دولار في مشاريع إنتاج الطاقة الكهربية من أنهارها في العقدين المقبلين. وبدأ تشييد السد في عام 2011 ومن المقرر أن يبدأ توربينات من 16 توربينا يتضمنها مشروع السد في إنتاج الطاقة في عام 2018، بحسب تصريح للسلطات الإثيوبية مطلع هذا العام.

وتعد وفاة سيميغنيو ثاني وفاة لمسؤول كبير في الشركة الأثيوبية في الأشهر الأخيرة، ففي مايو /أيار الماضي قتل مسلحون ديب كمارا مدير شركة دانغوت النيجيرية للأسمنت في أثيوبيا مع شخصين أخرين في كمين في منطقة أوروميا خارج أديس أبابا.

وتخشى القاهرة من السرعة التي سيجري بها ملء خزان السد، إذ تعتمد مصر بصفة شبه كاملة على النيل في توفير مياه الشرب والري.

ويلتقي النيلان الأزرق والأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم ليشكلا مجري نهر النيل الذي يجري في الأراضي المصرية ليصب في البحر المتوسط.

وقد يشكل استغلال نهر النيل مصدرا للخلافات بين مصر والسودان وأديس أبابا حيث ينبع النهر من إثيوبيا ويمر بالسودان وينتهي بمصر.

امرأة تبكي عند مشاهدتها الحادث
امرأة تبكي عند مشاهدتها الحادث

وكان قادة الدول الثلاثة قد عقدوا قمة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على هامش قمة الإتحاد الأفريقي في يناير/كانون الثاني الماضي. غير أن اللجان الفنية التي أوصت القمة بتشكيلها فشلت في الوصول إلى تفاهمات حول خلافات فنية، والتأثيرات المحتملة لبناء سد النهضة الأثيوبي، وكانت مصر قد اقترحت إشراك البنك الدولي في المفاوضات كطرف محايد وها أمر قد رفضته أديس أبابا وبشدة. وقامت الولايات المتحدة بمبادرة وساطة مطلع الشهر نفسه إذ أرسلت وفدا فنيا ودبلوماسيا إلي عواصم الدول الثلاث من أجل تقريب وجهات النظر.

–       حقائق عن سد الألفية الكبير:

الموقع: يقع السد في منطقة بينيشانغول وهي أرض شاسعة جافة على الحدود السودانية تبعد 900 كيلومتر عن شمال غربي العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

الامتداد: رصدت الحكومة الأثيوبية مساحة واسعه من الأراضي لبناء هذا السد حيث يمتد حجم المشروع على مساحة تبلغ 1800 كيلومتر مربع.

الأكبر في أفريقا: ويبلغ ارتفاع سد النهضة مئة وسبعين مترا ليصبح بذلك أكبر سد للطاقة الكهرومائية في قارة أفريقيا.

الكلفة: تكلف المشروع مايقارب من 4.7 مليار دولار مولت أغلبة الحكومة الإثيوبية فضلا عن بعض الجهات الإقليمية والدولية.

السعة التخزينية: تصل سعته التخزينية الي أربعة وسبعين مليار متر مكعب، وهي مساوية تقريبا حصتي مصر والسودان السنوية من مياه النيل.

وتيرة العمل: يعمل نحو 8500 شخص في هذا المشروع على مدار أربعة وعشرين ساعة يوميا.

توليد الكهرباء: ولهذا السد القدرة على توليد نحو ستة آلاف ميجاوات من الطاقة الكهربائية وهو مايعادل ثلاثة أضعاف الطاقة الكهربائية المولدة من المحطة الكهرومائية لسد أسوان المصري.

للمزيد تابع: أخبار العالم.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.