شاومينج

من “الامتحانات” لـ”النتيجة”.. تسريبات “شاومينج” مضروبة و”التعليم” تكسب

 

شاومينج بيغشش ثانوية ثلاث شكلت اسم صفحة على موقع التواصل الإجتماعى مثلت رعبًا كبيرًا لوزارة التربية والتعليم  والطلبة والأهالى أيضًا ، بعد أن نجحت في تسريب العديد من امتحانات الثانوية العامة في العام قبل الماضي وهذا ما يؤكد نجاحها وسيطرتها على الإمتحانات إلا إن هذا  الأمر الذي أثار شكوكًا كثيرة، وأحدث ضجةً كبيرةً حول هوية المسربين ومن يقف وراءهم وكيفية الحصول على الامتحانات ولماذا يقومون بهذه التسريبات وماهدفهم الذي يسعون إليه.

العامان الأخيران شهدا تراجعًا كبيرًا لحضور “شاومينج”، وسيطرةً كبيرةً من وزارة التربية والتعليم التي استطاعت إيقاف التسريبات قبل بدء الامتحانات، والتعامل السريع مع من يسرب الامتحانات بعد بدئها والقبض عليه، بل والوصول إلى حد تغيير الامتحان قبل إصداره حتى يستطيع القضاء عليه نهائيًا ، ما اضطر الصفحات التي تحمل اسم “شاومينج” إلى تسريب امتحانات غير صحيحة .

ففي أول امتحانات الثانوية العامة هذا العام، نشرت صفحة “شاومينج بيغشش ثانوية” تسريبًا لإمتحان زعمت أنه لامتحان اللغة العربية، قبل بدئه بساعات، ليخرج الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام ورئيس امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن ما تداول من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بزعم تسريب امتحان اللغة العربية، لا علاقة له بالحقيقة، ويخص امتحان العام الماضي.

وفي كفر الشيخ تم إلقاء  القبض على طالب سرب أجزاء من امتحان اللغة الإنجليزية، عقب بدئه بقليل عن طريق التليفون المحمول، وفي البحيرة ألقت قوات الأمن القبض على طالب أنشأ مجموعة “واتس آب” تحت اسم “باب السعادة”، لتسريب الامتحانات عقب بدايتها

كما قال اللواء جمال أبو ذكري، الخبير الأمني، قال إن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، واجهت التسريبات بكل قوة وحزم عن طريق تطوير المنظومة التكنولوجية لديها، وتعزيز الحماية الإلكترونية لمنع القرصنة والاختراق.

و كما أضاف أبو ذكرى في تصريحات لـ”الوطن”، أن تشديد الرقابة على طبع ونقل الامتحانات، وفرض السرية والتكتم على العملية بأسرها، وتشديد إجراءات الحماية الأمنية، كلها عوامل أدت إلى وقف التسريبات وسرعة التعامل معها حالة حدوثها.

للمزيد تابع: أخبار مصر.

 


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.