اليوم العالمي للصداقة

 

اليوم العالمي للصداقة وهو اليوم الذي يحتفل به كل عام في الثلاثين من يوليو والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2011. واضعة في الاعتبار أن الصداقة بين الشعوب والبلدان والثقافات والأفراد يمكن أن تصبح عاملا مهما لجهود السلام، لإدراك أهمية الصداقة باعتبارها أحد المشاعر النبيلة في حياة البشر في جميع أنحاء العالم. حيث دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية بالإضافة إلى المجتمع المدنى بما فيه من المنظمات الغير حكومية والأفراد إلى الاحتفال باليوم العالمي للصداقة بالطريقة المناسبة وفقا للثقافة وغيرها من الظروف أو الاعراف الملائمة لمجتمعاتهم المحلية والدولية والإقليمية بما في ذلك عن طريق الأنشطة التعليمية وأنشطة التوعية العامة.

نقدم لكم بعض المؤشرات الأكثر أهمية التي ينبغي أن تبحث عنها، إذا كنت ترغب في معرفة ما إذا كان صديقك هاما بالنسبة لك وصداقتك معه صداقة حقيقية أم لا:

–        سعادتي من سعادتك

الصداقة الحقيقية هي عندما يتمنى الأصدقاء الخير لبعضها البعض ويفعلون ما في وسعهم للمساهمة في النتيجة الإيجابية.

–        ينافسك منافسة شريفة

على عكس الزملاء في مكان عملك، صديق يشاركك رابطة عاطفية ولا يتنافس معك حول أي شيء. لذا إذا كان صديقك يحتفل بنجاحك، فلا يوجد ما يجعلك تشك في أن صداقتكما حقيقية.

–        الصداقة من الصدق

لا يوجد شيء يمكن أن يعقد الصداقة إلا الصدق. لكن الصدق لا يعني ان ترمي بآراء جارحة. الاصدقاء الحقيقيين يعطون نصائح تتضمن تعليقات إيجابية عن أصدقائهم، وملابسهم، وأنماط حياتهم.

–        لا يتدخل في حياتك

بالرغم من أن الصديق هو الشخص الذي لديه كل الحق في تقديم النصائح لك حول ما يجب القيام به في حياتك وليس ما، إلا أنه لا يبدأ بتوجيهك كما يريد أو وفقا لرغباته.

–        صديقك خدوم وبجوارك دائما

الصديق الحقيقي هو الشخص الذي يمكن الاتصال به في الرابعة صباحا و استشارته في أمر ما. الصديق الحقيقي يعرف أنك بحاجة له وغالبا ما يقدم الدعم المعنوي والعاطفي لك دون أن يطلق عليك أحكاما مسبقة.

 

وفي هذه المناسبة سوف يتم استعراض ثمانية أنواع من الصداقات الثي لايمكن الإستغناء عنها في الحياة بحسب موقع” Lifehack ” المختص بالعلاقات الأسرية والنصائح الطبية والصحية:

1-    الصديق الراعي والداعم لك ( المخلص):

من المهم جدا أن يتوفر لديك هذا الصديق إلى جانبك طول حياتك، حيث أنه يهتم بك ويرعاك ويدعمك في جميع خطواتك وقراراتك. هذا النوع من الأصدقاء هو من يعلم كل تفاصيل حياتك فهو يتذكر الصغيرة منها قبل الكبيرة وهو أيضا أول المتطوعين لمساعدتك ومحاولة إسعادك.

2-    الصديق المغامر:

هذا النوع من الأصدقاء يحب المغامرات بشكل  كبير حيث أن العالم ملئ بالكثير من الأماكن الجميلة التي يجب زيارتها وهذا النوع من الأصدقاء يحب السفر والزيارات ويشجعك على تجربة أشياء جديدة والتعرف على ثقافات بلاد جديدة وتجربة الأنشطة المختلفة بدون أي خوف أو قلق.

3-    الصديق المخطط:

ويتميز هذا الصديق بالتخطيط للنزهات والخروجات، ولديه العديد من المقترحات لأماكن جديدة يمكن الذهاب إليها وتجربتها، الشخص الذي يهتم دائما بتواصل أفراد “الشلة” مع بعضها.

4-    الصديق الملهم الحكيم:

هذا الصديق دائما ما نحتاجه في حياتنا لأهمية الدور المهم الذي يقوم به عندما نحتاج لسماع النصيحة ويلهمنا الأفضل ولكن ليس من الضروري أن يشاركك ذلك الشخص نفس الاهتمامات، لكنه يتحلى بقدر كبير من الصبر لتوجيهك إلى الطريق الصحيح.

5-    الصديق المستمع الجيد:

وهذا هو الصديق المريح الذي نلجأ جميعا إلى لاحديث معه والتعبير عما يجول في خاطرنا من كلام ودائما ما يمتلك حسن الاستماع ويشعرك بأهمية حديثك ويعيرك كامل اهتمامه  ويستمع للأحاديث مهما بلغت هيافتها بدون ضجر أو ملل ولا يصدر أي حكم على تصرفاتنا.

6-    الصديق المختلف في الصفات:

مصادقة الأشخاص المختلفين في الصفات والاهتمامات الشخصية يمكن أن يساعدك على التعرف على وجهات النظر الأخرى في العالم ويجعلنا أكثر تقبلا للأخر.

7-    الصديق الجار:

وتنبع هذه الصداقة بحكم علاقة الجيران ولكن لم تعد هذه العلاقات قوية كما في الماضي ولكن معرفة الجيران مفيد في كثير من الأحوال.

8-    الأصدقاء الــ Couple:

التواجد بين هذه الصداقات يريك كم هم داعمين لبعضهم البعض وأقوياء ومن أفضل الأمثلة التي تساعدنا في علاقاتنا العاطفية ويعلمنا كيفية تعامل الزوجان مع بعضهما البعض في السراء والضراء كما أنه يزيد من الطاقة العاطفية لنا.

للمزيد: تابع أخبار الترفيه.


0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.