9- فيلم (Alice Through the Looking Glass)
أضاف صناع الفيلم بعض المميزات الجديدة لجعل الفيلم مثير للاهتمام، فاستخدموا التقنيات الحديثة وتقنية
التصوير ثلاثي الأبعاد, كما استخدموا الشاشات الزرقاء والدعائم المتعددة، و تضمن الفيلم علي 1700 مشهد
تم تصويرها بهذه التقنيات .

شهد العصر الحديث تطورا كبيرا في عالم الخدع السينمائية و المؤثرات البصرية، مما أضفى الواقعية على أفلام الخيال وجعلها أقرب إلى الواقع، نقدم لكم رحلة إلى بعض المشاهد في أفلام ديزنى قبل إضافة الخدع والمؤثرات الخاصة إليها.
1- فيلم (Beauty and the Beast)
كافح فريق تصميم فيلم الجميلة والوحش لخلق مشاهد واقعية بنسبة 90%، وكان الفيلم يضم مشاهد خاصة مثل أواني المختلفة التي تظهر بصورة كائنات حية قادرة على الحركة، ولكن الذي واجه فريق التصميم حقا هو كيفية جعل شخصية الوحش حقيقية بالفعل، حيث كان الممثل يرتدى ملابس عادية، والمؤثرات الخاصة تظهر من خلال إضافة حوالي ألف علامة مختلفة إلى وجهه وجسمه، يتم التحكم فيهم ليظهر الوحش بصورته المخيفة التي شاهدها الناس.
2- فيلم (the Jungle Book)
بفضل المؤثرات الخاصة أصبح فيلم كتاب الأدغال من أكثر أفلام الإثارة البصرية، حيث اعتمدت معظم المشاهد على المؤثرات الخاصة، من خلال تصوير الفيلم في مستودع بمدينة لوس أنجلوس، وكان الممثل الذي يقوم بدور يقضي وقته محاطا بالنباتات الصغيرة، وعليه فقط التظاهر بمحاولة النجاة من قطيع البقر، وكان يتحدث إلى دمي على شكل حيوانات ولم تكن حقيقية، ولكن بفضل المؤثرات الخاصة ظهرت لنا في الصورة التي شاهدها الناس.
3- فيلم (Maleficent)
كان فريق عمل المؤثرات الخاصة بهذا الفيلم عليه الانتقال بين عالم البشر وعالم الجنيات بصورة تبدو واقعية, فأعطوا الجنيات الثلاثة وجوه بشرية و تحكموا فيهم عن طريق التصوير الثلاثي الأبعاد, وقام فريق الاعداد برسم خرائط لتغيير تدفق الدم وطبق هذا علي شخصية ماليفسنت, مما أضفي الواقعية علي الفيلم.
4- فيلم (oz the great and powerful)
كان هذا الفيلم نقلا عن فيلم تم تصويره منذ أكثر من 70 عام اسمه ساحر أوز، ولكن بفضل المؤثرات الخاصة الاستوديوهات العديدة التي تم التصوير فيها، أنتج هذا الفيلم بصورة مختلفة للغاية.
5- فيلم (enchanted)
واجهت شركة ديزنى بعض الصعوبات في هذا العمل، لأن كان عليهم الانتقال الدائم بين الخيال والواقع في مدينة نيويورك المزدحمة، مما تطلب جهدا كبيرا من الممثلين وفريق المؤثرات الخاصة من أجل إنتاج العمل بشكل مثالي، فتم تصوير الحيوانات الحقيقية وتصوير أفعالهم حتى يقلدهم الشخصيات الكرتونية، وكان الممثلين يتكلمون ويتفاعلون معها ولكن لن يتم إضافتها إلا بعد التصوير، أما الممثلين فكانوا ينظرون إلى شعاع ليزر يمثل عيون الحيوانات.
6- فيلم (Alice in Wonderland)
تم تصوير هذا الفيلم في 7 أسابيع فقط، لكن فريق المؤثرات الخاصة أستغرق 22 شهراً ليظهره بالشكل النهائي الذى أحبه الجميع، استخدم فريق المؤثرات الخاصة ضفادع مصنوعة من الكرتون و أرانب مطاطية كبديل للحيوانات والمخلوقات الغريبة الموجودة بالفيلم ، كما استخدموا كاميرتين مختلفتين لتصوير الملكة الحمراء واحدة لرأسها الكبير جدا الذي يبدو أكبر من جسدها والأخرى ليس ها.
7- فيلم (The BFG)
قام فريق المؤثرات الخاصة بدور رائع في صنع الأماكن المختلفة في الفيلم مثل الملجأ و أرض الأحلام و العديد من الأماكن الأخرى، على الرغم من أن الفيلم كله تم تصويره في مستودع صناعي بكاميرا خاصة، إلا أن فريق العمل أضاف عليه الكثير من المؤثرات الخاصة التي صنعت الكثير من الأماكن مثل أرض الأحلام والملجأ، كما عملت المؤثرات الخاصة على بناء شخصية العملاق الضخم الموجود بالفيلم.
8- فيلم (frozen)
في هذا الفيلم ذهب فريق عمل المؤثرات الخاصة إلى منطقة مجمدة مليئة بالثلج ليعيشوا فيها، حتى يتمكنوا من صنع الثلج بطريقة مماثلة للواقع، ولم يكتفوا بصنع الرسوم المتحركة باستخدام الكمبيوتر والمؤثرات الخاصة، وذلك لضمان جودة الفيلم وتقديمه بطريقة واقعية، فسقوط الثلج وذوبانه كان يبدو واقعيا للغاية.
9- فيلم (Alice Through the Looking Glass)
أضاف صناع الفيلم بعض المميزات الجديدة لجعل الفيلم مثير للاهتمام، فاستخدموا التقنيات الحديثة وتقنية التصوير ثلاثي الأبعاد, كما استخدموا الشاشات الزرقاء والدعائم المتعددة، و تضمن الفيلم علي 1700 مشهد تم تصويرها بهذه التقنيات .



0 Comments