3. الطفل التايلندي تشاناى تشوماليونغ
كان هذا الطفل في عمر الثلاث سنوات حينما ظل يقول أنه كان مدرساً وتم قتله حينما كان على دراجة بينما كان ذاهباً إلى عمله، وتوسل إلى أهله لكي يأخذوه إلى قرية كان يذكر اسما بالتحديد حيث سيقابل والديه هناك وبالفعل ذهبت جدته معه إلى هذا المكان حيث قادها بشكلٍ مباشر إلى منزل كان يعرف مكانه تماماً، والغريب في الأمر أنه قد تعرف منذ أول لحظة على الزوجين الذين أكدا بالفعل أنهما كان لديهم ابن يعمل كمدرس وأنه توفي قبل 5 سنوات من ولادة الطفل حينما كان ذاهباً إلى عمله على متن دراجته، و الأغرب على الإطلاق أن الطفل تشاناي كان مولوداً بندب ولادة واحدة في مؤخرة رأسه والأخرى في جبينه وهما ما يشبهان تماماً نفس ثقوب الرصاص التي مات المدرس على إثرها.




0 Comments